أخبار ومقالات » شعر وأدب > القارة تتوجع
:: القارة تتوجع

صلاح احمد الجزيري « 2009/10/21 » | عدد القراءات « 458 » | عدد التعليقات « 1 »

القارة تتوجع

الساعه 2:17صباحا
وحيدا تحت ستارة الليل
اتوجع لأحداثنا التي لا تكاد تنتهي
الضوء لا يلمع في شوارعنا
والفرح لا يمكث طويلا في القلوب
بل المكان يكاد يخاف من الأجساد التي تقف عليه
اشعر بمراره....
انهم تغيروا
اصبحوا غير الأمس
وبدلوا ثيابهم
الي ان تلونت جلودهم
واصبحوا بلا لون
بالأمس كان قلبهم كما عهدته أبيض
جاءت أحداث نهاية رمضان
وانفجر الناس
بل وكأن هدية العيد
انتقادات لاذعه
الفاظ غير محببه
التواءات مغززه
عبارات تحمل رموز ليست لها أهداف
تجريح مقدع
لماذا كل ذلك؟؟؟
هل النقد ....
اصبح مجالا للتستر بالنوايا التي تستبطن داخل الروح
النقد ما هو الا وسيله لابراز الخطاأ بصوره مهذبه وبطريقه مثاليه يتقبلها الشارع العام براحه راقيه
وليس النقد مجالا للتصغير وافشاء الفتن وتهميش الحقوق والولوج في اعماق النوايا وفتح نيران الفته.
انتهى رمضان وتوفي ورد العباده في مهد البغضاء وبدأت ....!!!؟؟؟؟
قارتي تتوجع
وهل من يشفيها من فيروسها الذي عاد مجددا اليها؟؟
قارتي تتوسل الي أحباب الأمس ان يعودوا أحبابا يخاف احدهم على الآخر
ويتودد كبيرهم على صغيرهم وننسى الآلام وننطلق فرحين لانشكوا همومنا ولا نفتح مشاكلنا على صفحه الانترنت .
اكتبوا للحب....
تزهوا في عيونكم محبه الأوفياء
وأغسلوا غبار العتمه من بين جفونكم .....
تزهوا الحياه رائعه على تاريخكم

وتوضأ وا بفرات النقاء ....
تسود اجيالكم نعمة الاستغفار

وأفتحوا قبعة أقلامكم واسكبوا منها رحيق الحب ,عطر الحياه,رسالة السلام


تنقل بين المقالات
المقالة التالية «نَزْف»الديوان الشعري للشاعر محمد الجلواح في ذكرى ميلاد السيدة المعصومة المقالة السابقة
 
التعليقات تخص صاحبها ولا تخص ادارة الموقع

 رد: القارة تتوجع بتاريخ: 2009/10/24 16:54 

بعد منتصف الليل

تخلد الأرواح للسكينة .. والتأمل .. والتفكر .. لغد مشرق يملأ الحياة بهجة وأنساً

الملائكة ترفرف في كل مكان .. تغمر أجنحتها سكون الليل

فتحتضن الحياة بين أجنحتها .. لتبسطها مجددا مع انسدال الشروق

شياطين الإنس تختنق بهذه المودة .. تبحث عن متنفس لها .. تجوب الأزقة والحواري .. علها تلتقط قذارة هنا .. أو نتنة هناك .. تلوكها وتعلكها وتلفظها وترجعها .. علها تجد فيها نفساً .. لفتنة جديدة .. وإثارة جديدة .. تعيد معها النشاط لجسدها الموبوء

موجع .. أن تجد شياطين الإنس أذنٌ سماعة لنفثها المسموم .. .. وأي أذن !! .. وأي أذن 

توجعي يا قارتي .. فالمقبل أوجع

بورك قلمك أخي صلاح ولا حرمنا الله من كلماتك الموجعة التي تخفف قليلاً من أوجاعنا

 

أخوك المحب .. عبدالمنعم العلي