عنوان غريب لوداع أغرب .. هكذا يمكن وصف الحالة التي أمرّ بها هذه الأيام وأنا أعلن توقفي عن مزاولة عشقي الدائم بجميع أطيافه (خبر - تقرير - مقال - مشاركة أو حتى إشراف في مختلف المنتديات - رسائل الإيميل) لحين إشعار آخر.
ربما يكون هذا القرار مفاجئا لكل من أحب كلماتي التي يكتبها قلمي المقصر لكن الله وحده يعلم أن القرار التي اتخذته خارج عن إرادتي وقدرتي.
رائع جدا أن تكون مساهماتك في أي مجال محط أنظار الناس وإعجابهم لكن أن يتقصدك البعض إلى مكان إقامتك بغرض إيصال الأذى لك ، فهذا ما لم يخطر على البال.
لازلت غير مستوعبا ما قد جرى..
أوصل بنا الحال لعدم قبول الحقيقة التي تقال؟
أوصلت بنا الجرأة إلى أن نحاول إلجام من يريد الإسهام في الرقي بقريته من جميع النواحي ومن خلال قلمه المقصر؟
تبا لكل من يسعى إلى التفرقة بين أفراد القرية وهدم جسور التواصل والإخاء فيما بينهم
كانت خيرة من ربنا أن نختلف في مسألة هلال عيد الفطر لينكشف لنا كل من يتخفّى خلف ثياب الانتقاد والمساس بشخصيات لها قيمتها ووزنها وثقلها في القرية وفي محاولة يائسة منه للانتقاص من قدرهم.
من حقك أن تسعد يا من تعديت عليّ بأنك استطاعت إيقاف قلم تعود أن يقول الحقيقة دائما ، لكنك تناسيت أن في قريتنا عدة أقلام تمتلك مثل هذه الصفة.
ختاما:
أعتذر إليكم جميعا وبالخصوص من كان يرى أنني مشروع إعلامي قادم ألا هو أستاذي جعفر عمران .. الوداع.
(حتما سأعود يوما ما .. لذا فانتطروني)