رد: الصّدمات... وصناعة الأمنيات ..!! بتاريخ: 2009/11/23 4:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل جدا أخي علي وتمنيت لو أنك أجتهدت أكثر لتبحر عميقاً في الفكرة الأساس توخياً لفهم أفضل لقراء أكثر وتجنباً للتشتت الذي قد ينشأ لتزاحم الأفكار خصوصا الواردة في فقرة تلميحات
سأتناول الفكرة الأساس وهو الصدمات
الصدمات التي تعنيها هي ما يطلق عليها الصدمة الايجابية وغالباً تستخدم بتخطيط ودراية واحترافية للوصول إلى المبتغى منها وهو صناعة أمنية أو هدف محدد
وآخر الصدمات الايجابية القوية جداً هو أعلان الرئيس الفلسطيني تنحيه عن الترشح لدورة جديدة ضمن الانتخابات الرئاسية المقبلة
ما سبب ارباك كبير عند الأطراف جميعها بدأت نتائجها الايجابية في الخروج
وهنا يتوجب الاشارة أن تحديد المسار الايجابي والنتائج الايجابية المحرزة من الصدمة المفتعلة يحددها صاحب الصدمة وليس المتلقي لها او المتابع وذلك لأنه العارف لما يريد ويستطيع القياس بناء على هدفه سواء الظاهر أم الباطن
ولأهمية الصدمات الايجابية .. ومع سلسلة الحملات المغرضة التي استهدفت شبكة "القارة نت" وأفرادها والإساءة المعنوية لهم ، أقترحت ولازلت مع هذا الاقتراح أن تطرح الشبكة استفتاء للعامة حول اقفال الشبكة
مثل هذا الاستفتاء يصعب قبوله على القائمين والمحبين للشبكة بعد كل الانجازات المحققة ولكنه يضع النقاط على الحروف
فإن أيدت الغالبية اقفال الشبكة، فهذا أفضل كلمة شكر للقائمين عليها أن المجتمع لا يحتاج الشبكة، فوفروا جهدكم ووقتكم لأمر آخر
أما إن كانت الغالبية ضد اقفال الشبكة، فهذا أفضل كلمة رقيقة تقدم لأولئك العناكب التي تخيط بيوتها في الضلام .. أن لا قيمة لحملاتهم الساذجة
شكرا لطرحك القيم
أخوك المحب .. عبدالمنعم العلي