هذه قصيدة أو كلمات مصففه من تأليفي أحببت أن أشارككم بها وهي في وصف حزن السيدة زينب الحوراء عليها السلام و الشيعة الموالين على مصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام في كربلاء
أن أعجبتك فلا تجعلها تقف عندك ، و الأجر من الإمام الحسين عليه السلام
ضـلـت على جسد الشهيد iiتنوحُ هـذا الحسين على الثراء iiمبضع تـدعـو تـنادي جدها تشكو iiله و الـدمـع جـاد بمقلتيها iiحسرة يـا آية العشاق يا شمس iiالدجـى إن أغـلقوا دار الوصال iiبكربلاء قـطـّعت للحوراء زهر iiربيعها إن أهـدروا بالسيف حمرة نحرك فالشمس تبكي و السحاب iiبدمعها جـسـدت فـي يوم عمامة iiديننا خـضـبت شيبك بالدماء iiوليتني ورفـعـت رايـات الإله iiبعرشه إن كـان فاحت للزهور iiعطورها يـبـكي عليك صغيرنا و iiكبيرنا فـالـدمـع في أرواحنا iiمغروس و الـشـعر مهما بالحروف يجود مـهـمـا رنا فيك الكلام iiجميلا |
| لـلـه تـشكو ما جرى و iiتصيحُ من جاء ذكره في الكتاب iiصريحُ عـظم المصاب وقل فيه iiشروحُ مـن دمـعها شادت عليه iiضريحُ يـا مـن بـقـتله زلزل التسبيحُ فـالـدمـع يـبـقى بابه iiمفتوحُ و فـتحت بعدك يا حسين iiجروحُ فـلـقـد بنى بالدم فيك iiصروحُ و الـبـحر ينعى خطبك و الريحُ فـالـسيف ثغره يا عفير iiفصيحُ كـنـت الفدى مولاي و iiالمذبوحُ أبـد الـحياة ، تبقى لنا و iiتلوحُ فـالـقلب جرحه يا حسين يفوحُ سـبـط الهدى نبقى عليك نصيحُ و الـحـزن بركان عليك صحيحُ في وصف جودك يا حسين شحيحُ فالحبر بالقلم الحزين ذبيــــحُ |